منتديات المصطبة


لَاننآ نعشق آلتميز و آلمميزين يشرفنآ آنضمآمك معنآ في منتديات المصطبة


وتذكر آن منتديات المصطبة تريدك مختلفآ .. تفكيرآ .. وثقآفةً .. وتذوقآ .. فآلجميع هنآ مختلفون ..


نحن ( نهذب ) آلمكآن ، حتى ( نرسم ) آلزمآن !!


لكي تستطيع آن تتحفنآ [ بمشآركآتك وموآضيعك ].. سجل معنا توآجدك و كن من آلمميزين

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
nadia
نائب العمدة
نائب العمدة
رقم العضوية : 303
عدد الرسائل : 1476
الثور انثى الثعبان
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

اسلامى الصلاة واحكامها

في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:06
الصــــــــلاة

ماذا تقولون في التهاون بالصلاة؟

الصلاة أمرها عظيم، وفي رمضان أشد وأعظم؛ لأنها عمود الإسلام وأعظم أركانه بعد الشهادتين، فمن حافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، وقد قال الله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [سورة البقرة: الآية 238].
وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [سورة البقرة: الآية 43].
وقال عز وجل: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [سورة البينة: الآية 5].
وقال سبحانه: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [سورة العنكبوت: الآية 45].
والآيات في شأن الصلاة وتعظيمها والحث عليها كثيرة جدا.

وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله".
وقال صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت".
وقال عليه الصلاة والسلام: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".
وقال صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة".
والأحاديث في ذلك كثيرة، وكلها تدل على كفر تارك الصلاة وإن لم يجحد وجوبها.

وهذا هو القول الصحيح في هذه المسألة؛ لقيام الدليل عليه. أما إن جحد وجوبها فإنه يكفر بإجماع أهل العلم ولو صلى؛ لأنه مكذب لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ومن تركها لم يصح صيامه ولا حجه، ولا غير ذلك من عباداته؛ لأن الكفر الأكبر يحبط جميع العمل، كما قال سبحانه: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [سورة المائدة: الآية 5].
وقال عز وجل: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة الأنعام: الآية 88]. والآيات في هذا المعنى كثيرة.

فالواجب على كل مسلم ومسلمة المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، والتواصي بذلك، والحذر من تركها أو التهاون بها، أو ترك بعضها، ويجب على الرجل أن يحافظ عليها في الجماعة في بيوت الله عز وجل مع إخوانه المسلمين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر" قيل لابن عباس رضي الله عنهما: ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض.
وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: "هل تسمع النداء للصلاة؟" قال: نعم قال: "فأجب" وهذا الحديث العظيم يدل على عظم شأن الصلاة في الجماعة في حق الرجال، ووجوب المحافظة عليها، وعدم التساهل في ذلك، وكثير من الناس يتساهل في صلاة الفجر، وهذا خطر ومنكر عظيم، وتشبه بالمنافقين.

فالواجب الحذر من ذلك، والمبادرة إلى الصلاة في وقتها، وأداؤها في الجماعة في حق الرجل كباقي الصلوات الخمس، وقد قال الله تعالى: { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلًا} [سورة النساء: الآية 142].
وقال عليه الصلاة والسلام: "أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا" متفق على صحته.
وروى الإمام أحمد رحمه الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة يوما بين أصحابه فقال: "من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف" وهذا وعيد عظيم لمن لم يحافظ على الصلاة.

قال بعض أهل العلم في شرح هذا الحديث: إنما يحشر مضيع الصلاة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف.
لأنه إن ضيعها من أجل الرئاسة والملك والإمارة شابه فرعون الذي طغى وبغى بأسباب وظيفته فيحشر معه إلى النار يوم القيامة.
وإن ضيعها بأسباب الوظيفة والوزارة شابه هامان وزير فرعون الذي طغى وبغى بسبب الرئاسة فيحشر معه إلى النار يوم القيامة، ولا تنفعه الوظيفة ولا تجيره من النار.
وإن ضيعها بأسباب المال والشهوات أشبه قارون تاجر بني إسرائيل الذي قال الله فيه: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [سورة القصص: الآية 76]. فشغل بأمواله وشهواته، وعصى موسى واستكبر عن اتباعه فخسف الله به وبداره الأرض، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة عقوبة عاجلة مع عقوبة النار يوم القيامة.
والذي ضيعها بأسباب التجارة والبيع والشراء والأخذ والعطاء، فشغل بالمعاملات والنظر في الدفاتر، وماذا على فلان: وماذا على فلان؟ حتى ضيع الصلوات، فهذا قد شابه أبي ابن خلف تاجر أهل مكة من الكفرة فيحشر معه إلى النار يوم القيامة، وقد قتل أبي بن خلف كافرا يوم أحد، قتله النبي صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة، عليه الصلاة والسلام.

وهذا الوعيد يدل بلا شك على كفر من ترك الصلاة وإن لم يجحد وجوبها.
avatar
nadia
نائب العمدة
نائب العمدة
رقم العضوية : 303
عدد الرسائل : 1476
الثور انثى الثعبان
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

اسلامى رد: الصلاة واحكامها

في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:07
" رب اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى ربنا وتقبل دعاء "

ان العهد الذي بيننا و بين اليهود و النصارى هو الصلاة.


عدل سابقا من قبل nadia في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:15 عدل 1 مرات
avatar
nadia
نائب العمدة
نائب العمدة
رقم العضوية : 303
عدد الرسائل : 1476
الثور انثى الثعبان
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

اسلامى رد: الصلاة واحكامها

في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:09
روى عن الرسول صلى الله عليه والــه وسلم: من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشرعقوبة. ستة منها في الدنيا. وثلاثة عند الموت وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر.

أما الستة التي تصيبه في الدنيا ..... فهي
1- ينزع الله البركة من عمره
2- يمسح الله سم الصالحين من وجهه
3- كل عمل لا يؤجر من الله
4- لا يرفع له دعاء إلى السماء
5- تمقته الخلائق في دار الدنيا
6- ليس له حظ في دعاء الصالحين


أما الثلاثة التي تصيبه عند الموت
1- انه يموت ذليلا
2- انه يموت جائعا
3- انه يموت عطشان ولو سقي مياه بحار الدنيا ما روى عنه عطشه


أما الثلاثة التي تصيبه في قبره فهي:
1- يضيق الله عليه قبره ويعصره حتى تختلف ضلوعه
2- حمر ها يوقد الله على قبره نارا في
3- يسلط الله عليه ثعبان يسمي الشجاع الأقرع


أما الثلاثة التي تصيبه يوم القيامة ... فهي:
1- يسلط الله عليه من يصحبه إلى نار جهنم على جمر وجهه
2- ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة بعين الغضب
3- يوم الحساب يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد ويأمره الله به إلى النار و بئس القرار


وندعو الله خاشعين بالستر
( اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك، آمين )
avatar
nadia
نائب العمدة
نائب العمدة
رقم العضوية : 303
عدد الرسائل : 1476
الثور انثى الثعبان
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

اسلامى رد: الصلاة واحكامها

في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:13
و قال ابن القيم :"إن تارك الصلاة كافر و على ذلك أدلة كثيرة منها "


اولا - من القرآن الكريم

قوله تعالى :"فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون

فكلمة "ويل " في القرآن لا تقترن إلا مع الكافر
و إن تارك الصلاة و الساهي عنها هو (كافر).
قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة
و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً"
و غيا هذا هو واد في قعر جهنم
و لو كان تارك الصلاة مسلماً
لكان في طبقات النار العليا مع عصاة المسلمين



عدل سابقا من قبل nadia في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:17 عدل 1 مرات
avatar
nadia
نائب العمدة
نائب العمدة
رقم العضوية : 303
عدد الرسائل : 1476
الثور انثى الثعبان
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

اسلامى رد: الصلاة واحكامها

في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:16
ثانيا - من السنة النبوية
قال عليه الصلاة و السلام :" بين الرجل و بين الكفر ترك الصلاة " رواه مسلم

و قال عليه السلام :" العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " حديث صحيح .
و قال عليه السلام :" من حافظ على الصلاة كانت له نوراً و برهاناً و نجاة يوم القيامة "

و مفهوم الحديث أن تارك الصلاة فلا نجاة و لا برهان يوم القيامة .


avatar
nadia
نائب العمدة
نائب العمدة
رقم العضوية : 303
عدد الرسائل : 1476
الثور انثى الثعبان
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

اسلامى رد: الصلاة واحكامها

في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:18
ثالثا - من الأثر :-

ذكر الإمام الذهبي في كتابه الكبائر :
" أنه جاءت امرأة إلى موسى عليه السلام و قالت :
يا نبي الله إني قد ارتكبت ذنباً و تبت إلى الله توبة صادقة
و جئت إليك لتدعو الله أن يغفر لي ..
فقال موسى : و ما ذنبك ؟ فقالت لقد زنيت و قتلت ولدي من الزنا .
ففجع موسى و قال : اخرجي أيتها الفاجرة حتى لا تنزل نار من السماء
فتحرقنا جميعاً فخرجت المرأة .
و إذا بجبريل عليه السلام ينزل قائلاً :
يا موسى يقول الحق عز و جل:
لم رددت التائبة أما علمت من هو أشر منها؟
فقال موسى : يا سبحان الله و هل هناك أشر من هذه الزانية القاتلة؟
فقال جبريل: نعم ..
قال موسى: من هو؟
قال جبريل تارك الصلاة عامداً متعمداً ..
تارك الصلاة هو أشر من الزانية و القاتل ".

قال ابن القيم: "من شغلته أمواله عن الصلاة
حشر مع صاحب المال ... مع قارون،
و من شغله ملكه عن الصلاة حشر مع فرعون،
و من شغلته وزارته عن الصلاة حشر مع هامان،
و من شغلته تجارته عن الصلاة حشر مع أمي ابن خلف
في الدرك الأسفل من النار".

و قد ذهب فريق بسيط معاصر من العلماء إلى
أن تارك الصلاة تهاوناً و تكاسلاً مع الإقرار بفرضيتها هو ليس كافر،
بل فاسق شديد الفسق على خطر عظيم من عذاب الله تعالى،
أما جاحدها فهو كافر بالإجماع .

و لا يفوتنا هنا أن نسأل أولئك الذين يتركون الصلاة
و يصلون في البيوت : لماذا بنيت المساجد ؟!
و ليعلمون أنهم أيضاً على خطر عظيم ،
فمن صلى في البيت و ترك الجماعة فهو عاص لله.

"روي أن رجلاً أعمى جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم
و قال يا رسول الله أنا رجل ضرير ولا أجد من يقودني إلى المسجد
فأذن لي في الصلاة في البيت ، فقال له النبي الكريم : فصل في بيتك ...

فذهب الرجل و قبل أن يبتعد ناداه النبي الكريم قائلاً: يا هذا .. أتسمع النداء؟
فقال الرجل: نعم
قال النبي الكريم: إذاً فأجب لا أجد لك رخصة".

أقل ما يمكن أن نقوله: كيف يمكننا أن نكون على أتم استعداد للموت في أي لحظة؟
بإقامة الصلاة في وقتها حتى لا يأتينا الموت فجأة وفي ذمتنا صلاة لم نقمها في وقتها ..
avatar
nadia
نائب العمدة
نائب العمدة
رقم العضوية : 303
عدد الرسائل : 1476
الثور انثى الثعبان
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

اسلامى رد: الصلاة واحكامها

في الأربعاء 26 مايو 2010, 17:23
من باب الإثراء لمنتدانا الغالى اهديكم

دراسات وكتب عن الصلاه واسرارها وحكم تاركها كملفات

( WinWord Document )

كتاب الصلاة و حكم تاركها لابن القيم



اسرار الصلاة لأبن القيم


تارك الصلاة للشيخ محمد حسان
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى