منتديات المصطبة


لَاننآ نعشق آلتميز و آلمميزين يشرفنآ آنضمآمك معنآ في منتديات المصطبة


وتذكر آن منتديات المصطبة تريدك مختلفآ .. تفكيرآ .. وثقآفةً .. وتذوقآ .. فآلجميع هنآ مختلفون ..


نحن ( نهذب ) آلمكآن ، حتى ( نرسم ) آلزمآن !!


لكي تستطيع آن تتحفنآ [ بمشآركآتك وموآضيعك ].. سجل معنا توآجدك و كن من آلمميزين

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
الباشاقمرزمان
المراقب العام
رقم العضوية : 9
عدد الرسائل : 474
القوس ذكر الحصان
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

default الأنهار الكونية إعجاز الخالق

في السبت 06 مارس 2010, 01:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته::



الانهار الكونيه


موضوع أبحرت بين سطوره فوجدت به الكثير ,,ولكن لا أستطيع سوى قول سبحان الله الذي خلق فأبدع,,


علماء أمريكيون اكتشفوا مؤخراً نهراً طويلاً تتدفق فيه النجوم وتجري بشكل يسحر العقول ويحير الألباب، وهذا النهر يبعد عنا 76000 سنة ضوئية، ويجري في هذا النهر بحدود 50000 نجم! ويؤكد العلماء أن مثل هذه الأنهار تنتشر بكثرة في الكون وتجري عبرها النجوم بشكل يشبه جريان الماء في الأنهار على الأرض.

ولو تأملنا اكتشافاتهم نلاحظ أنهم يستخدمون كلمة Stream وهذه الكلمة تعني بالضبط (يجري)، وهي الكلمة التي يستخدمها القرآن للتعبير عن حركة الشمس وكما نعلم الشمس هي نجم من النجوم، ويوجد في مجرتنا أكثر من مئة ألف مليون شمس جميعها تجري بنظام محكم. وقد عبَّر الله تعالى عن حركة الشمس بكلمة (تجري) فقال: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [يس: 38].

الذي لفت انتباهي في الدراسة المنشورة في مجلة Astrophysical Journal Letters في آذار/مارس 2006 أن صاحب الاكتشاف وهو الباحث Carl Grillmair وهو باحث أمريكي يعمل في California Institute of Technology's Spitzer Science Center أنه يحاول أن يربط بين الأنهار التي في السماء والأنهار التي على الأرض
ويقول في بحثه: إن دراستنا للأنهار التي تجري فيها النجوم ضرورية جداً لمعرفة كيف تشكلت المجرات، تماماً مثل دراستنا للأرض والجبال لمعرفة كيف تشكلت الأنهار. والعجيب يا أحبتي أن الله تعالى عندما حدثنا عن جريان الشمس جاء في الآية التالية مباشرة الحديث عن أنهار الأرض وجبالها وحركة القشرة الأرضية عليها! يقول تعالى في سورة الرعد: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) [الرعد: 2]، ثم قال في الآية التالية مباشرة: (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا) [الرعد: 3].

وهنا ندرك أن الحديث عن جريان الشمس والقمر، والأنهار لم يأت عبثاً إنما هناك إشارات قرآنية تدل على أن هذا الكتاب لا يمكن أن يكون من عند بشر بل هو كلام رب البشر سبحانه وتعالى. بل إن العلماء يقولون إن هذه الأنهار الكونية لا يمكن لأحد أن يراها أو يتنبأ بها قبل عام 2006 وذلك بعد أن استخدم العلماء تقنية تعرف باسم الترشيح المتناظر matched filtering ولا زالت الاكتشافات في بداياتها، وأنه لا يمكن لأحد أن يتنبأ بوجود نجوم تجري في السماء قبل مجيء القرن الحادي والعشرين.

وهذا يدل على أن القرآن سبق العلماء بهذا التعبير (يجري) عندما استخدمه مع الشمس، فهو دقيق ومطابق للواقع، ومقبول علمياً اليوم. وانظروا معي إلى هذا النص الإلهي الرائع وكيف جاء الحديث عن جريان الشمس ثم عن جريان السفن في البحار، يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آَيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) [لقمان: 29-31].

وبالفعل يقول العلماء إن حركة النجوم في المجرة (ومن ضمنها الشمس) تشبه إلى حد بعيد حركة السفينة في البحر، فكلاهما يجري ويسبح ضمن تيار أشبه بالأمواج، والحركة تكون صعوداً وهبوطاً، ولذلك قال تعالى: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 40]. وكلمة (يَسْبَحُونَ) دقيقة جداً من الناحية العلمية.

ولولا ذلك لما رأينا العلماء يدرسون الأنهار في السماء، ولو أن العلماء لم يجدوا هذه المصطلحات دقيقة لم يستخدموها، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التطابق الكامل بين القرآن والعلم، ونقول كما قال الله عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]
avatar
الباشاقمرزمان
المراقب العام
رقم العضوية : 9
عدد الرسائل : 474
القوس ذكر الحصان
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

default رد: الأنهار الكونية إعجاز الخالق

في السبت 06 مارس 2010, 01:02
أود أن أشير إلى نقطة هامة من الصعب استخدام تعبير كلمة تطابق العلم والقرآن ، وأن القرآن سبق العلم في ذلك

القرآن مصدره الخالق سبحانه وتعالى جل شأنه وهو الذي خلق الكون ، فالقرآن وضعه الخالق ليصف فيه بديع خلقه

والنظام الذي يتناسب مع هذا الخلق.لكي يحيا ويعيش في وئام كامل اجتماعي وثقافي وفكري يتلائم مع الفطرة التي

خلق الإنسان عليها وخلق له هذا الكون كله ليكون في خدمته وييسر عليه الحياة ويتناسب معها فيكون أهلاً للتكليف

وضع هذا الكتاب ليفهمه المختصون الذين يملكون مفاتيحه هؤلاء هم المؤمنون الذين يقرأون القرآن فتصيبهم الخشية من

ووجلت قلوبهم فيعطيهم الله من العلم ما يفتح الصدور ، هذا قرآن مبين هدى للمتقين (( الَمَ* ذلك الكتاب المبين فيه هدى

للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلواة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك

وبالآخرة هم يوقنون * أولائك على هدى من ربهم وأةلائك هم المفلحون)) 1-5 سورة البقرة

دعونى مع الفارق في التشبيه هذا هو دليل المستخدم أو اليوسر جايد للنظام الكوني كله فمن الذي يفهمه ، العالم

المتخصص فيه وهو المؤمن الذي يفتح عليه الله بإيمانه.

وضع هذا الكتاب ليكون نبراساً للمؤمنين ودليلاً لهم وليس للكافرين ليذكرهم الله بنعمه في كل عصر وكل آوان فالعلم

هنا الذي يأتي موافقاً لما جاء بالقرآن وليس يطابقه لأن الطباق هو المساواة ولو تساويا فيكون القرآن مخلوق من غير

عند الله وهذا غير حقيقي هذه نقطة ، والنقطة الثانية أن العلم يثبت لمن هم ضعاف الإيمان ماجاء به القرآن وخبرنا عنه

ولو جاء العلم بما يخالف القرآن أصبح القرآن الكريم ضرباً من ضروب اللهو والعبث ، ولكن سر عظمة القرآن وقوته أن

العلم لم يأتي بشئ مخالف له منذ أن أنزله على محمد وهذا سر إعجازه الباقي ليوم أن ترفع الصحائف ، ولأن قوته

تستمد من أنه ليس بكلام البشر لأنه لو من كلام البشر لوجد به على الأقل خطأ واحد حتى ولوكان خطأً لغوياً ، وهذا

مالم يجدوه منكوه طوال 1400 عام ولذلك كانت المحاولات الدائمة للتغير والتشويه فيه ولهذا الأمر جعل الله نفسه حافظاً

له لماذا لأن الإنسان قد تتلاعب به الأهواء فيحرفونه ، وها أنتم ترون الآن التفسيرات المتغايرة والعجيبة التي تظهر لنا

كل يوم ما دام لا يستطيعون تحريفه.

إذاً كلمة يطابق هنا لا تعطى القرآن حقه بل تعلى من شأن العلم والعلماء وترفعهم للمسواة بالقرآن.

والأمر الجميل فيما أفادتنا به بحور الإسلام روعة وعظمة الخلق والإبداع وللنظر إلى جملة ( وكل في فلك يسبحون))

أتخيل كيف فهمها المسلمون الأوائل إنها فعلاً تسبح في الهواء وتطير في السماء تسبح كما يسبح الطير في السماء

هذاما فهموه وهذا في حد ذاته إعجاز يقرب مفاهيم أخرى لهم كيف تجري الجبال الراسية مثل السحاب ، فإذا كان

الشمس والقمر يجريان ويسبحان فالجبال الرواسي تجري وحينما تقدم العلم فهمنا أن الأرض تتحرك بما عليها من جبال

راسية ففهمنا كيف تجري وحينما علمنا سرعة دوران الأرض حول نفسها أو حول الشمس تداركنا معنى الجرى والآن

أصبحنا نعرف معنى السباحة والسبب في وجود الحركة الموجية إنها حركة النجوم والكواكب وما ترسله لنا الشمس

من موجات مختلفة فكل الكواكب والنجوم والمجرات تتحرك حركة واحدة في اتجاه ضد عقارب الساعة أي في اتجاه

الطواف حول مكة ليس هذا فحسب ولكن الموجات الكهربية والمغناطيسية تتحرك بنفس الطريقة ونفس الاتجاه وهذا يسمى

في الرياضيات والعلوم الطبيعية الاتجاه الموجب وليس الحركة في هذا الاتجاه فقط وإنما يكون في حركة موجية تشبه

مثل حركة موج البحر ومياهه لماذا لأن الكواكب تدور في فلكها تحت خاصيتين وهما قوة الطرد المركزي وقوة الجذب

من الكواكب الأخرى فتارة تتحرك لحظيا في اتجاه هذا الكوكب ثم تعود لوضعها نتيجة جذب كوكب آخر وتتحرك جهته

فيأتي كوكب ثالث وهكذا ولكنها تتحرك في خلال مدار ثابت فتعلو تارة وتهبط تارة ولكن في نفس المسار تماماً

كما جاء في موضوع عن الخيل فهي تسير في مضمار السباق وأثناء جريها في المضمار يحدث أن الفارس يصعد ويهبط

مع حركة الحصان فهكذا تتحرك الكواكب بنفس الحركة الدائرية البيضاوية المسار وتعلوا وتهبط انها حركة موجية

والموجات التي تأتينا من كل صوب وحوب تأتينا في بهذه الحركة بالرغم من أن الموجات تنطلق في خط مستقيم

فلماذا تصلنا هكذا لأن الجسم المصدر للموجات يتحرك علواً وهبوطاً فالمصدر ليس ثابت في مكانه ويتحرك حركة اهتزازية

سريعة جداً نحن على الأرض لا نشعر بهذه الحركة .

لقد أطلت في داخلتي جداً وأشعر أني تعديت كثيراً لكن لأن الموضوع له جوانب كثيرة فقد لزم التنويه
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى